شهر التوعية بالضغوط النفسية
النقاط الرئيسية
دعوة للعمل للموظفين وأصحاب العمل في كل مكان
يقام شهر التوعية بالضغط النفسي في شهر أبريل وهو وقت مهم للتوقف قليلاً والتعرف على آثار الضغط النفسي على حياتنا. يمكن أن يظهر التوتر بطرق لا تعد ولا تحصى – من الأمراض الجسدية إلى مشاكل الصحة العقلية. من المهم أن نفهم كيف يمكن أن يؤثر الضغط النفسي على كل واحد منا، سواء على المدى القصير أو الطويل.
هذا الدليل مثالي لأخصائيي الموارد البشرية الذين يبحثون عن أفكار للمساعدة في بناء تقويم لمشاركة الموظفين، مع استكمال أيام التوعية الرئيسية والأنشطة.
تاريخ شهر التوعية بالضغوط النفسية
تم الاحتفال بشهر التوعية بالإجهاد لأول مرة في الولايات المتحدة في أبريل 1992. وقد أنشأته شبكة الموارد الصحية (HRN)، وهي منظمة غير ربحية للتثقيف الصحي، لزيادة الوعي بأسباب الإجهاد وآثاره.
منذ بدايته، تم الاعتراف بشهر التوعية بالتوتر من قبل المنظمات والأفراد في جميع أنحاء العالم باعتباره وقتًا للتركيز على إدارة التوتر والصحة النفسية. والهدف من شهر التوعية بالضغط النفسي هو تشجيع الأفراد على معرفة ما وراء الضغط النفسي، بالإضافة إلى الاستراتيجيات الفعالة للتعامل معه وتعزيز الصحة النفسية.
الإجهاد مقابل الإرهاق؟
التوتر هو استجابة لمطلب أو ضغط ما، ويمكن أن يكون إيجابيًا وسلبيًا على حد سواء. يمكن أن يكون الضغط النفسي مفيدًا بكميات صغيرة لأنه يحفزنا على اتخاذ إجراءات وتحقيق أهدافنا. ومع ذلك، عندما يصبح الضغط النفسي مزمنًا أو ساحقًا، يمكن أن يكون له آثار سلبية على صحتنا البدنية والعقلية. وفقًا لمسح أجرته إدارة السلامة والصحة المهنية في الاتحاد الأوروبي (EU-OSHA)في عام 2020، أفاد ما يقرب من نصف (46.5%) جميع العمال في الاتحاد الأوروبي أنهم يعانون من شكل من أشكال الإجهاد المرتبط بالعمل.
الاحتراق النفسي هو حالة من الإنهاك العاطفي والجسدي والعقلي الناجم عن الإجهاد المطول والمفرط. وهو استجابة للإجهاد المزمن الذي لم تتم إدارته بفعالية. يتسم الإنهاك بمشاعر الانفصال والتهكم والشعور بالاستنزاف العاطفي. وقد يشعر الأشخاص الذين يعانون من الاحتراق النفسي أيضًا بأنهم لا يحققون أهدافهم أو أن عملهم لا معنى له. وفقًا لدراسة يوروبارومترية نُشرت في عام 2020، ينتشر الإنهاك أكثر بين العاملين في قطاعات الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية والتعليم (حيث تميل العاملات في هذه القطاعات إلى التعرض أكثر من غيرها لضغط العمل الزائد بنسبة 48%).

أنشطة وأفكار للتوعية بالضغوطات النفسية
يُعرف شهر أبريل بشهر التوعية بالتوتر على المستوى الدولي، وغالباً ما تستخدم المؤسسات هذا الوقت لتعزيز مبادرات إدارة التوتر والعافية لموظفيها. فيما يلي، قمنا بمشاركة بعض الأفكار الخاصة بشهر التوعية بالضغط النفسي لمحترفي الموارد البشرية للعمل بها في التقويم. ستساعد هذه الأنشطة في مشاركة الموظفين وخفض مستويات التوتر في العمل. يؤدي الاستثمار في أنشطة وموارد التوعية المنتظمة إلى توفير المال من خلال تحسين الإنتاجية وخفض معدلات الدوران.
1. توفير الموارد التعليمية
نوصي بأن تزود المؤسسات موظفيها بمعلومات حول إدارة الإجهاد، مثل نصائح لإدارة الإجهاد، وموارد لدعم الصحة النفسية، ومعلومات حول أهمية الرعاية الذاتية.
2. استضافة أنشطة الحد من الإجهاد
نظّم أنشطة للموظفين تعزز الحد من التوتر. بعض الأفكار المجربة والموثوقة هي: دروس اليوغا أو جلسات التأمل أو تمارين بناء الفريق.
3. تقديم الدعم في مجال الصحة النفسية
قدم موارد الصحة النفسية لموظفيك، مثل الوصول إلىبرامج مساعدة الموظفين(EAPs) أو خدمات الاستشارة أوالتدريب على الإسعافات الأولية للصحة النفسية.
4. تشجيع التوازن بين العمل والحياة الشخصية
شجّع موظفيك على إعطاء الأولوية للتوازن بين العمل والحياة الشخصية من خلال توفير ترتيبات عمل مرنة، مثل خيارات العمل عن بُعد أو الجداول الزمنية المرنة.
ما هو الدور الذي تلعبه القيادة في خلق بيئة عمل صحية نفسياً، وكيف يمكن للمديرين التنفيذيين أن يكونوا قدوة يحتذى بها؟ يوصي الرئيس التنفيذي لشركة CCS كونستانتين فون فيتينجهوف "بإنشاء قنوات لمزيد من التواصل المفتوح، مما يسمح ببرامج متميزة مثل برنامج تقييم المخاطر النفسية والاجتماعية وغيرها من التدابير الوقائية الأخرى. بعض الأمثلة على ذلك هي تقييمات المخاطر الصحية، ومناقشات المنتدى المفتوح، وعروض المهارات الشخصية، وتقييم PSRA (تحليل عوامل الخطر النفسية والاجتماعية). من المهم أن يتم تضمين هذه المسألة في التعليم القيادي من أعلى إلى أسفل، وتحديداً للإدارة الوسطى وقادة الفرق."
كيف يمكن لـ CCS المساعدة؟
بصفتنا أحد مقدمي خدمات برنامج EAP الرائد في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ومقدمي خدمات الصحة النفسية في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، نقدم حلولاً معقدة وشخصية لمساعدة موظفيك على إدارة الضغوط النفسية بشكل أفضل – سواء في العمل أو في حياتهم الشخصية.
1. تحسين الصحة النفسية والإنتاجية للموظفين من خلال برنامج EAP
هذا برنامج سري للغاية يتضمن إمكانية الوصول على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع إلى رقم مجاني حيث يمكن للموظفين الحصول على الدعم من المتخصصين في مختلف الأمور – سواء كان ذلك في التعامل مع الطلاق، أو التعامل مع ضغوط رعاية كبار السن، أو التعامل مع انتكاسة مالية أو أي نوع آخر من الضغوط المتعلقة بالعمل. في بعض الحالات، قد يحتاج الموظفون في بعض الحالات إلى دعم أكثر تخصصًا مما يمكن أن يقدمه برنامج المساعدة النفسية الإلكترونية. في هذه الحالات، يمكن أن يحيل برنامج المساعدة النفسية للموظفين إلى موارد خارجية مثل المعالجين أو الأطباء النفسيين أو مجموعات الدعم.
2. توفير الموارد التعليمية والتدريب
يمكننا توفير موارد تعليمية لمساعدة الموظفين على فهم الضغوط النفسية بشكل أفضل وتعلم استراتيجيات التأقلم. قد يشمل ذلك مقالات أو مقاطع فيديو أو ندوات عبر الإنترنت حول مواضيع مثل اليقظة الذهنية والتأمل وتقنيات الحد من التوتر وحل النزاعات، وكل ذلك يقدمه فريق من الخبراء. يمكن أيضاً أن تكون هذه الدورات التدريبية متخصصة في
التوازن بين العمل والحياة الشخصية في المقام الأول، والتي قد تتضمن نصائح حول إدارة الوقت وتحديد الأولويات والتنظيم، بالإضافة إلى استراتيجيات لوضع حدود صحية وإدارة التوقعات.
3. التقليل من المخاطر باستخدام تقييمات تقييم المخاطر الأمنية الخاصة
تقييم المخاطر النفسية والاجتماعية هو تقييم للمخاطر النفسية والاجتماعية المرتبطة بموقف أو بيئة معينة. نستخدمه لتحديد المخاطر النفسية والاجتماعية المحتملة التي يمكن أن تؤدي إلى نتائج سلبية ووضع استراتيجيات للحد من المخاطر المرتبطة بالتوتر والإرهاق والتسلط أو القضاء عليها.
إجمالاً، يوفر شهر التوعية بالضغوط النفسية فرصة للمؤسسات للتفكير في الصحة النفسية لموظفيها ورفاهيتهم واتخاذ خطوات استباقية للتخفيف من الضغوط. من خلال خلق ثقافة الانفتاح والدعم، وتوفير موارد إدارة الإجهاد، وتعزيز التوازن بين العمل والحياة، يمكن للمؤسسات مساعدة موظفيها على إدارة الإجهاد وعيش حياة أكثر صحة وسعادة.
من المهم أن تتذكر أن إدارة الإجهاد هي عملية مستمرة، ويجب على المؤسسات أن تبذل جهودًا لإعطاء الأولوية للصحة النفسية لموظفيها بعد شهر التوعية بالإجهاد. من خلال القيام بذلك، يمكنهم إنشاء مكان عمل يشعر فيه الموظفون بالتقدير والدعم، مما يؤدي إلى مستويات أعلى من المشاركة والإنتاجية.
إذا كنت بحاجة إلى مساعدة في تنفيذ برنامج EAP داخل شركتك أو طرق أخرى يمكنك من خلالها دعم موظفيك، فلا تتردد في الاتصال بنا هنا.
