سد الفجوة: دعم الأزواج خلال الأزمات والتحولات الحياتية
النقاط الرئيسية
طلب زوجان متزوجان منذ فترة طويلة، متزوجان منذ 42 عامًا، الدعم من خلال برنامج مساعدة الموظفين (EAP) الخاص بشركتهما. وقد تواصل الزوج، وهو موظف متفانٍ في شركة Apple، مع زوجته خلال فترة أزمة عاطفية وعلاقاتية. على الرغم من أنهما كانا قد بنيا حياة قوية معًا وربيا ابنتين (تبلغان الآن 12 و8 سنوات)، إلا أن الزوجين بدأا مؤخرًا في تجربة الانفصال المتزايد وفقدان الألفة العاطفية.
عرض المخاوف
شارك الزوجان أن التواصل بينهما قد تراجع بشكل كبير. أعربت الزوجة عن شعورها بالإقصاء من ديناميكية الأسرة والتهميش وسوء الفهم، خاصة بعد سنوات عديدة من تحمل دور الرعاية الأساسي بينما كان زوجها يسافر كثيرًا للعمل. على الرغم من أن الزوج كان قد اتخذ قرارًا منذ ذلك الحين بترك دوره المتطلب ليكون أكثر حضورًا مع الأسرة، إلا أن اختلالًا جديدًا قد نشأ: بدا أن تقاربه مع البنات يأتي على حساب علاقته بزوجته.
واعترف كلا الشريكين بأنهما لم يعودا يشعران بأنهما لم يعودا يشعران بأنهما مسموعان أو مترابطان عاطفيًا وكانا متحمسين لإيجاد طريقة للعودة إلى التفاهم والتقارب المتبادلين.
عملية استشارات EAP
في الجلسة الأولى، تم تعريف الزوجين بكيفية عمل استشارات برنامج EAP، بما في ذلك أهمية تحديد هدف مركز وقصير المدى. كان الهدف الأولي هو إعادة التواصل العاطفي وإعادة بناء الإحساس بالشراكة التي كانا يتشاركانها من قبل.
من خلال الجلسة، تم دعم كلا الشخصين في التعبير عن مشاعرهما، لا سيما مشاعر العجز والإحباط والغضب، وتم التحقق من صحة هذه المشاعر وتطبيعها. استكشفنا معًا استراتيجيات لمساعدتهما على إعادة التواصل، بما في ذلك:
- تخصيص وقت مقصود لهما معاً فقط
- إعادة تقديم أسئلة مفتوحة مثل "كيف تشعر اليوم؟"
- خلق مساحة لمشاركة الاحتياجات والعواطف والتوقعات الفردية
- إشراك بعضنا البعض بنشاط أكبر في التفاعلات الأسرية اليومية
النتائج
في الجلسة الثانية التي كان من المقرر عقدها بعد أسبوعين، وصل الزوجان وقد بدا عليهما الاسترخاء والتفاؤل. وأبلغا عن نجاحهما في تنفيذ الاستراتيجيات التي تمت مناقشتها في الجلسة الأولى وعن التحسن الملحوظ الذي طرأ على حالتهما:
- وقد بدأوا في الاطمئنان على بعضهم البعض عاطفياً بشكل يومي
- وكانا يخصصان وقتاً منتظماً لهما كزوجين
- كان الزوج قد بذل جهودًا لإشراك زوجته في الأنشطة مع بناتهن
- شعرت الزوجة بأنها أكثر ارتباطًا عاطفيًا بأطفالها وشريكها
استُخدمت الجلسة للتفكير في التقدم الذي أحرزوه وتحديد نقاط القوة الفردية والمشتركة التي يمكنهم الاعتماد عليها في المستقبل، خاصةً مع استعداد الزوج لإجراء عملية جراحية مقبلة في الورك.
وأعربوا عن شعورهم بمزيد من الوحدة والمرونة والثقة في مواجهة التحديات المقبلة.
المتابعة
في حين لم يتم تحديد خاتمة نهائية، تم تشجيع الزوجين على إعادة التواصل إذا لزم الأمر، خاصة خلال فترة تعافي الزوج بعد الجراحة. بعد شهر واحد، أبلغا المستشارة أن الجراحة سارت على ما يرام وأنهما مستمران في دعم بعضهما البعض خلال عملية إعادة التأهيل. لم تُطلب جلسات أخرى حتى الآن.
الخاتمة
توضح هذه الحالة الدور القوي الذي يمكن أن تلعبه استشارات برنامج المساعدة النفسية في حالات الطوارئ قصيرة الأجل التي تركز على الحلول في مساعدة الأزواج على تجاوز فترات التباعد العاطفي والتحول في الحياة. وبفضل التوجيهات الرحيمة والاستراتيجيات القابلة للتنفيذ، لم يكتفِ الزوجان بإعادة التواصل بينهما فحسب، بل أعادا اكتشاف شعورهما بالقوة المشتركة والتفاؤل بمستقبلهما.